طفل فلسطيني
من انت ايها الطفل الغرير ….. ومن اين اتيت و ما ذاك الحجر في يدك
انا عربي حر ارفض الزل ليس لك الحق ان تسألني .. انا لم اتي الى هنا بل انت الذي اتيت
انا ولدت .. هنا .. منذ زمن طويل قبل ان تخلق انت .. قبل ان تاتي الى ارضي
انا عربى جذوري في اعماق التاريخ .. انا عربي جذوري تمتد الى اخر الوطن العربي
انا فلسطيني جذوري في حيفا ويافا و القدس و نابلس
انا فلسطيني جذوري في صفد و رام الله و البيره و غزه
جذوري في كل ذرات الارض .. جذوري لا تقتلعها الاالم و التقتيل و الحروب و لا الحيل
بيدي حجر .. و قلبي حجر .. ورأسي حجر .. و دمي فداءوقلبى على بلدى انفطر القدس .. واهلىوالوطن
وروحي لها مع الجنة وعد .. ساموت الان اوالفجر .. و لتذهب انت الى الجحيم .. وبئس المصير
ياللعجب … أأنت فداء القدس … والوطن
وانت طفل غرير في العاشرة من عمرك – ان انت تقول ذلك فما عساه يكون قول غيرك
قول امك وابيك واقربائك
ثم ما هذا الذي بيدك …..اهو سلاح ام للعب
لا…….هذا هو الحجر …..هذا هو السلاح هذا الحجر هو من سيبعدكم عن بلادي عن وطني
هذا….. حجر ……… وسيتلوه ……. حجر وراء حجر
الى ان تغادر بلادي … وتــفر هاربا … خائفا تهيم على وجهك كما كنتم فيما سبق
فانت ….. لست الا غاصبا لدياري ….. لتراثي ….. لامجادي
للشوارع ….. وللبيوت……. وللمزارع ……. والبقـــر
فكل شيء ….. اغتصبتموه .. الا ….. الكرامة والروح والفكر
الا …… الكرامة … والعزة …… والكرامة …… والحجر
فماذا تتوقع ان ينفعك وانت قادم من التشرد وقبيلتك الغجر
ليس لك وطن … منبوذ من البــشر
فانا … املك الشجاعة …….والشهامة ……. والصبـر
وانت ……. لا تملك الا المذلة والخزل
وباذن الله ستخسر كل شيء هاهنا وتـــــــكوى بالجمر
جمر الغاضبين …….. الخارجين الى الشوارع بالحجـــــر
لا يغرنك ………. تيهك ………. والتبختر ………. والبطر
لا يغرنك … قوافل الاموات التي تمر …
بقلم
عماد فرح رزق الله


إرسال تعليق