الكاتبة العراقية انتصار الأسدي من السويد تعترف : الفاكهة المحرمة نصوص كتبتها العزلة والحب
نحن نعيش على هذه الارض من اجل الحب الحقيقي.
حيث يمكننا ان ننمو الى شيء كبير.
فبين المخاوف اليومية، نرى أفقًا ساطعًا يرتكز على الحب.
من الواضح اننا نتمكن من النظر الى دواخلنا
فالنظر الى رؤية الروح يجعل الحب هو اساس وجودنا على هذه الأرض
ونحن بحاجه الى نظرة رحيمة ولا بحاجه الى كلمات مجنحة
فسرعان ما القلب يشفى و تتفتح فيه ينابيع جديدة
فعندما يتلقى الانسان شيء من الصدمة يتقوقع على نفسه ليكون في عزلة
وستكون عالقة في القلب و يمكن أيضًا يصاحبه الم لا يوصف
فعندما يفكر المرء في ما اصابه يتوقف قليلًا ليجفف دموعه
ومن حينها يبدأ القلم ينظر الى الروح ليطلق اول كلمه يتلقاها ليضعها على السطر
فجمعت هذه الأوراق من خلال العزله فتوالت الأسماء على كل صفحة
من صفحات ما كتبت حينها، حتى اصبح كتاب اسميته ( الفاكهه المحرمة )
الذي يطبع كل حرف خرج من ما بين القلب والروح و وضع على السطر بكل وضوح
تحية عطرة من مؤلفة الكتاب
انتصار الأسدي

إرسال تعليق