أحببتكَ رغمًا عن العالمين، رغمًا عن أعراف قبيلتي وعاداتهم التي كانت في نظري هراء.
كنتُ أقف أشمُّ عطر خطواتكَ ونسيم قدومكَ في الأجواء،
حقًا كنتَ تعيدُ ليَ الحياة، لمَ سلبتها مني...؟!
كنتُ أغفو على أملٍ، لمَ جعلتني أفتح عيناي على زلزالٍ هزّ أركاني...؟!
لكَ الله يا عزيزي...!!
فلقد أردتُ أن أكتب عنكَ برديّة ليَعلم الحاضر و الغائب بأن فلانًا فاز بقلبي، أردتُ أن يعلم الكبير والصغير وأن يشهد على حبي لكَ شيخ القبيلة ولا مانع لديّ من محاكمة تنصِف قلبي وروحي معًا، كنتُ ألتمسُ منكَ ولو خاتمًا من حديدٍ.
أكثيرٌ هذا عليّ...!!
أعتقدُ بأن حقي فيكَ أكبر من قولي هذا...!
حرَمتني حتى النظر إليكَ، جعلتني كصائمًا ارتوى بعد صبرِ ظمأه مياه النار التي أحرقتْ قلبي، طرحتني أرضًا وألقيتني بعيدًا عن موطنكَ حينما نفيتَ روحي بعيدًا عنكْ.
عَلِمتَ تمامًا نقاط ضعفي فتعلّمتَ الرماية وألقيتَ بأسهمكَ الحادة في منتصف فؤادي.
أحرقتَ قلبي بجمرِ حبكَ، فقل لي هل حبي لكَ حرام..!؟
#لمياء_علاء_الأعصر 🤎

إرسال تعليق