عبد الناصر من الامباشية الى زعامة العرب
كتب : اسماعيل حسانين العمدة
في ذكرى رحيل عبد الناصر اليوم وبعد مرور مايزيد عن واحد وخمسون عاما الا انه الحاضر الغائب في ذاكرة التاريخ العربي والعالمي.
لقد استطاع عبد الناصر ان يقود زملائه باسلوبه وقدرة الفائقة على الاقناع والسيطرة بل وصل به الحد ان يقود رؤساءه أمثال اللواء محمد نجيب وغيره.
وان كان ذلك الزعيم الملهم سيطر منذ بداياته ليصنع ثورة تغير مصير امة ولم يكتفي بتحرير وطنه بل ساهم في تحرير كثير من الاوطان وكان داعما حقيقيا للكثير من المناضلين في الجزائر والبرازيل وغيرهم .
تجد قضية التحرير كان شغله الشاغل ولان الشعوب العربية وقتها كانت تعاني من الاحتلال والعبودية فاتخذوا من ناصر رمزا للحرية والكرامة وكانوا يتابعوا خطاباته بشغف وانفعال وتفاعل .
انه الزعيم الخالد الذي استطاع ان يخلد اسمه في كثير من بلدان العالم ويصنع فارقا وتحولا لمجرى التاريخ العالمي بنفسه .
وحين انقسم العالم لحزبين الروس والامريكان لم يقف تابعا لحزب بل اسس حزب وجماعة خاصة بنفسه واسماها دول عدم الانحياز ليتصدر الزعامة التي لا يشاركه بها احد.
انه المتمرد المتحرر الحر الباحث عن الزعامة والمتفرد بها جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية ورئيس المملكة العربية المتحدة ورئيس دول عدم الانحياز المتحدي لقرارات الغرب متحملا النتائج والمجازفة.
رحم الله عبد الناصر وابطالنا الاحرار.


إرسال تعليق