اشتقت إليك"
ها أنا هنا بعد أكثر من عامان من رحيلك، هذا عدلًا؟، أن أتخطى علىٰ كل هذه الأيام وحدي، أحاول النسيان لأصبح أفضل، ولكني عندما أراك أضعف كثيرًا، فراقك فتح بداخلي جرح كبير ولا أعرف كيف يمكنني أن أعالج كل تلك الجروح، بداخلي شخصان إحداهما يقول إنك ستعود بالتأكيد، والأخر يقول لي أن أنسى فأنتَ لم تعد تتذكرني لتعود من الأساس، فراقك ليس بسهل عليَّ، أفترقنا ولم يكن للعوده مرة أخرى، هل الأستغناء عني كان سهلًا لهذا الحد!، كُنت أتمنى أنكَ تراسلني وتحدثني عن سبب غيابُكَ، رحلت من تفكيرك ومن حياتك وكأني لم أكن في حياتك، رحلت ورحل كل شيء وحبك لي، هل كان صادق أم مزيف؟، ولكن أعلم أنني أحببتك بكل ما لدي، رحلت يا عزيزي وأنا أحمل بداخلي حُبًا لا نهاية لهُ، رحلت وتركتُكَ لتعرف كم كنت أحبك، أؤمن أنك سوف تعود اليوم أو الغد ربما بعد شهور أو سنين ولكنك بالتأكيد ستعود؛ لأن لا أحد يحبك بالدرجه التي أحببتك بها، أتمنى أن تتذكرني بِكُل خير وتتحدث عني بقول جميل مثلما أتحدث عنكَ، أقول أنني بخير ولكن كُنا ذكرى في الماضي ومضت، وعندما يسألني أحد عنكَ أقول أفترقنا وإنه نصيب، وهو في الواقع لم يكن نصيب فَ التماسك قرار لم يكن نصيب ولكن أتحدث وأقول ذلك لأنني لم أخبر أحد عني وعن حبي إليك، لماذا لا تحبني مثلما أحبك؟، سأنتظرك حتى تأتي وتخبرني أنك لم تنساني أبدًا، أظل كل يوم أكتب لكَ في كل حين، ألم يحن الوقت لكي تعود، فأنا أشتاق لكَ في كل زمان، سوف أعيش على ذكراك دائمًا، يدفعني قلبي للذهاب إليك؛ لكي أخبرك أنني لم أنساك لحظة، ولكن أخاف أن تجرحني مرة أخرى!، غيابُكَ يؤلمني ولكن قد عجزت أن أعبر عن ما بداخلي، جفت دموعي، وكل شيء يدمرني بالداخل، سألتُ قلبي عنكَ ولم يستطيع الجواب، ولكنه ضعف من كثر الألم والذكرايات والأشتياق الذي جعله دائمًا في إنهيار، لم أعد أنا مثلما كنت، والآن أسير علىٰ عكاز حتى يُساندني فغيابُكَ كسرني، أحاول مجددًا أن أكون بخير حتى ليطمئن قلبي، لماذا أتعذب كل ليل وكل ثانيه؟، وأنتَ بخير بدوني، لم تعد تتذكرني؟، أين وعدك لي وأني سأكون الاولىٰ بحياتك والأخيرة؟، لماذا رحلتُ لغيري، هل لم أكن أستحق ذلك!، صوت أم كلثوم من بعيد بتقول : كنت بخلصلك ف حبي بكل قلبي وأنتَ بتخون الوداد من كل قلبك، وتسأله بحزن شديد بعت حبي ليه بعت قلبي ليه؟، وعندما إلتقينا صدفة بعد رحيلنا الذي مر عليه الأيام والسنين، عيوني تنظر إليك نظرة أشتياق، لا أعرف ما أقول لكَ، ولكن كُنت أريد أتحدث معكَ، وتفاجئني عند سؤالك لي "كيف حالك؟"، لم أستطيع الرد، ولكن عيوني تملؤها الدموع، وأنظر إليك، وأتحدث بداخلي، لماذا أفترقنا؟، لماذا لم تعود لي مجددًا؟، لماذا تبقى لغيري، وأنا مازلت باقيه عليكَ، ولم أنتظر أحد غيرك؟، رحلت وأنا بداخلي حزن كبير، كنت أريد أن أعبر عنه وتوقفت عن التحدث؛ لأنه لم يُغير شيء، كنت أريد أن أقول لكَ عُد لي ف أنتَ كل شيء لي، كنت تسهر الليالي معي في مرضي وتحتاويني، وكنت تهون عليَّ الكثير، أريد أن أتحدث معكَ طول الليل، وندردش سويًا مثلما كنا نتحدث، أريد أن تخبرني عنكَ في خصامنا وماذا تفعل في بُعدي؟، وتخبرني إنكَ تتحدث مع صوري، وتشغل المزيكا، وتخبرني بأنك أشتقت إليّ، هل ما زلت تفعل مثلما كنت تفعل في وقت خصامنا؟.
مي السعيد

بجد أجمل مي ف الدنيا عظمه بجد استمري عاش❤️
ردحذفحلوة أوي يا مي بجد ، بتبدعي كالعادة فخورة بيكِ جدًا ، ربنا يوفقك بجد واشوفك فأحسن مكان فالدُنيا🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
ردحذفحلوة جدا ❤️
ردحذفجميل قوى يا مى زى اخلاقك الجميله حقا الجميل يصنع ويكتب الجميل
ردحذفاجمل مى تكتب حاجات قمر شبهها❤️
ردحذفاي لاف يو كتير
ردحذفانتي عظمه
ردحذفبرافو عليكي
ردحذفجميل اوي
ردحذفاي الجمال ده كلو
ردحذف