تعد مرحلة المراهقة من أصعب المراحل التي نمر بها فبها نتأرجح بين الشباب والطفولة، نميل بها إلى التغيير والتجديد، وأكثر الأشياء التي نميل لها هو الجنس الأخر فنجد أن البعض لديهم رغبة شديدة في التحدث مع الجنس الآخر ليدرك الاختلاف طبيعه النفس البشرية تميل إلى البحث عن كل جديد، ويعتبر الجنس الأخر هو أكثر الأشياء في هذه المرحلة فنجد أن بعض الفتيات والاولاد بدأوا في تكوين علاقات صداقة مختلفة مع الجنس الآخر وهنا تحل المصيبة الكبرى فنجد أن معظم علاقات الصداقة في هذا السن بدأت تتحول تدريجيًا إلى حب ويكون كلت الطرفين في هذه العلاقة غير مدركين معنى الحب ومسؤولياته فكلاهما يكون في سن صغير غير مسؤولين ولم ينضجو بما يكفي فهم يتأرجحون بين مرحلة الشباب ومرحلة الطفولة، بمرور الوقت نجد أن أحد الطرفين بدأ الانسحاب تاركًا الطرف الاخر يشكو حيرته ويتساءل لماذا تُركت و الإجابة لانك لم تنضج بعد ولم تحدد اهدافك فظننت أن هذه العلاقة ستدوم ولا ينتج من هذه العلاقة سوى خراب داخلي وألام نفسية تدوم وقتًا طويلًا وفي الغالب يحدث ذلك كله بدون معرفةالاهل وهنا ننتقل إلى مشكلة كبرى وهي بعد الأهل عن الأبناء نجد أن كثيرًا من الأهلي أصبحوا غرباء عن أبنائهم لا يعرفون سوى أعمارهم فغفلتهم هذه قد تسبب العديد من المشاكل التي يتعامل معها الأباء بمفهوم خطأ ففي هذه المرحلة يتعاملون مع أبنائهم إما بالثواب أو العقاب ولا يقتنعون أنهم مخطؤون في هذه الطريقة وتكن النتيجة بعد الأبناء عن ومشاكل أخرى قد تنتهي بمصائب أحيانًا
ندى هاني "توليب"

إرسال تعليق