- لمَ أنا؟
- لأنك أنت، أنت بلا تشبيه، بلا أي شئ آخر،
لأنك الرجل الوحيد الذي أجبر قلبي على أن يلين، على أن يرضخ لشخص ما لأول مرة وهو راضيٍ،
لأنك الرجل الوحيد الذي شعرت بحضرته أني امرأة كاملة، يمكنها أن تحلم بمنزل صغير تكن أنت به البيت، تكن جدرانه الصلبة ورائحته الدافئة وألوانه المفعمة بالحب،
أن يختبئ عالمي الصغير داخل يدك، أن تكمن الراحة في لمسة أصابعك الحنونة على وجهي،
أن أريدك الآن وغدًا ودائمًا،
أن أنعم بحبك في كل صباحات عمري، أن أغفو على كتفك كل آخر ليلة وأنا مبتسمة،
أن أنام مطمئنة كل يوم فقط لأنك هنا، دون قلق ودون خوف، متيقنة تمامًا أن وجودك يعني وجودي آمنه،
دون علامات استفهام لما هو آتٍ،
لكل هذه الأسباب وأكثر وأكثر،
ولأنك أنت.

إرسال تعليق