وما كان أحد يعلم ما بي داخلي، ولا عن البكاء الذي أبكيه كل يوم، ولا عن كم الصراخ الذي أصرخه كل ليلة عندما أنام، أنا حقًا من تدين له الحياة بالأسف عما رآه من قسوة، و إساءة له من جميع البشر، بدأت ألجأ للنوم كعلاج لي، لكن لا يفيد أهرب إلى النوم ولا أنام، أبكي ولم أجد من يمسح دمعي، فكنت أنا رفيق دربي ونفسي في كل خطوة أخطوها، كنت مشجع نفسي في كل ليلة أسقط فيها، عندما انهار لم أجد من يواسيني، ويجالسني، ويسمع كل ما داخلي، وعن كم النزيف الذي أعانيه وأحاول توقيفه، أنا لست الشخص الذي أمامكم، فأنا ضعيف ومهزول أمام نفسي، لم أرد من أحد البقاء لي، لكن لا تقسوا عليَّ بكلمات تقتل روحي، وتشقني إلى نصفين كل ليلة، أنا لم أتخطى أحد، فهل ترحموني قليلًا؟.

إرسال تعليق